كنت اعد نفسي " حينما تفتح الدينا في وجهك ... فلا تريها الا خطواتك الثابتة الواسعة الواثقة المتوكلة ! "
و ها أنا قد قُبلت في الجامعة و القسم الذي كنت اتمناه ، يالها من نعمة عظيمة ان يهبك الكريم المنان ما تريد ، و ما اعظم الشكر والحمد الذي اعجز على ان احصيه ..
فيما يتبقى من حياتي سأكون في مهمة إنسانية عظيمة ...
لان هناك فئة من المجتمع لا يتقبلها الجميع . و تراها منزوية عن الحياة وعن السعي فيها ... و قد ترى منهم من فقد الأمل كليّا ! فلا يذكر له انجاز و كأنه ميت !
رائع ان ترى من اعطيتهم الأمل -بعونٍ من الله- ينطلقون في مسارات الحياة بكل ثقة وتوكل و سعادة غامرة !
فقط لانك حاولت جاهداً ان تهب لهم حياتهم التي قدرها الله .
( و من احياها فكأنما أحيا الناس جميعاً )
التخصص : تربية خاصة .
جامعة القصيم ، كلية العلوم و الآداب بعنيزة .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق