هوية المسلم مشوبة ببعض الافكار الغربية سواء جلبها لنفسه او انها من العادات فتكون لدية عادة!!
لمَ لا نعود لهويتنا و نرفع بها راساً من الفخر ؟
دائما اسمع من مجتمعي ( يفشلون , وش يقولون عنا اوربا امريكا ؟ ، الله يخلف علينا !)
و انا اقول لماذا ننحرج من انفسنا ما دمنا لا نعرف لتميز طريقاً ؟ و على نفسها جنت براقش !
و العكس بالعكس لو تميزنا واصبح لنا شخصيتنا المستقلة ليقال هذا " مسلم " و ليس ارهابي او رجعي
لفخرنا بل رجعت اوربا لعصر الظلمات ! و تقدمنا بكل اعتزاز نحو قيادة الأجيال القادمة بلا احراج او تدليس او تخفي او نفاق او حتى " تلطيس " لبعض المتهمين في مستقبل هذه الأمة
لست انا ولا انتم من يخلق هذه الشخصية بل القران و التسنن بسنة المصطفى عليه الصلاة والسلام
" تركتكم على المحجة البيضاء ليلها كنهارها لا يزيغ عنها إلا هالك "
رواية من حديث العرباض بن سارية، وهي عند ابن ماجه (43)، والحاكم (1/ 175)، وأحمد (4/ 126).
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق