في اثناء العزلة ..
ارى وجوها كانت معتمة من اندهاشات الكبر فيّ .. منخرسة بأشتراكيتي بالسعادة على من حولي ..
و رأسماليتي في ألمي ،
لم تعهد هذه الظلمات المتواترة على قلبي ..
أبدا لم تكن لتتوقع أن تسدل أستارها على وجنتاي فتزيدهن ذبولا ...
لوهة .. بانت باهتة من الصدمة ، ولكن لم تلبث إلا أن تراقصت طربا على وناتي !
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق