الجمعة، 3 يونيو 2011

هدية مني إليّ ..


,
في حفلة تخرجي الخاصة , سأغلف هَدية .. و ازينها بشرائط حمراء ..
و أكتب في البطاقة :

" لطالما تمنيت هذه اللحظة ؛ اراك فيها كبيرة , ناضجة , رزينة ...
كبرتي يا ابنتي فجأة ... :"
فلقد عهدتك في ثالث ابتدائي طفلة نشيطة مزعجة , و لكنك بنظري أجمل فتاة ..

هَّيا يا تخرجها ... أخبرها عن حبي و عن فرحي بشهادتها ..
بإجتهادها ... فلتتمايل غنجاً , و إعتزازًا ...
هذه هدية منّي لكٍ و أعلمي انها رائعة مثلك .

والدك : مُقبل , "

ليس هذا فقط : سأتصوّر صدرك العريض و أنت مقبلٌ إليّ .. و كتفاك اللآئي أنحنتنا علي بحنان ,
و يداك حينما تمدها لي ... و تهمس بـ أذني مؤكدًا بأنه ليس ثمة فتاة تتخرج مثلي ...


أعلم يقينا ما سيحدث حينها ... سأنفجّر بالبكـاء ..




الحمد لله على كل حال .
اللهم اغفر له و ارحمه ... اللهم اغفر له و ارحمه ... :"(

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق