مُتكئة على نافذة على الحياة
الخميس، 7 أبريل 2011
بلغ بي الحنين مبلغه !
أتوجعه .. و كأني أتمخضه !
أعض على شفاه الصمت , لـ أطمئن سيالاتي العصبية , أن لا بأس ..
و أصرخ بصمت موجع ...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
رسالة أحدث
رسالة أقدم
الصفحة الرئيسية
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق